أفادت وكالة "الصحافة الفرنسية" بأن البابا لاوون الرابع عشر بدأ زيارة إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية الصغيرة، رمز مأساة المهاجرين الذين يتوفون خلال عبورهم المحفوف بالمخاطر للبحر المتوسط، في وقت تُشدِّد أوروبا سياستها تجاه الهجرة.
وبُعَيد وصول البابا إلى الجزيرة الواقعة بين تونس ومالطا، توجه إلى مدفن يضم قبور مهاجرين، فيما يُنتَظر أن يُقيم قداسا في الهواء الطلق في منتصف الفترة الصباحية.
ويُتوقَع أن يغتنم لاوون الرابع عشر هذه الزيارة، كما فعل سلفه الأرجنتيني فرنسيس الذي كانت لامبيدوسا عام 2013 أول محطة خارجية له، للدعوة إلى استقبال المهاجرين وصون كرامتهم، وحض الدول على فتح مسارات هجرة آمنة وقانونية.
وتأتي زيارته التي تستغرق نصف يوم لهذه الجزيرة ذات الكيلومترات المربعة العشرين والتي يبلغ عدد سكانها نحو ستة آلاف، بعد أسابيع قليلة من إقرار الاتحاد الأوروبي تدابير جديدة حيال الهجرة، أبرزها زيادة استخدام الاحتجاز وإنشاء مراكز احتجاز خارج الأراضي الأوروبية.





















































